حدث هذا بعد ان نشر الشاعر قصيدة على الفيسبوك، فقرأها طبيب، من قائمة اصدقائه، وعلق على منشوره بأن لديه مشكلة في ع قله ونصحه بمراجعة طبيب في أسرع وقت.
كانت المحطة ذات اضاءة خافتة، ومسّورة بقضبان حديدية تشبه تلك المحيطة بالسجون. هكذا هي المحطات في الأرياف تعبر تماماً عن الحياة فيها.
راح يتنقّل بين النوافذ ليعرف ايها مناسب اكثر، او ربما تمّ الامر بحبل من السقف....احتمالات عدة كانت تدو ر في رأسه والامور كانت تسير بشكل متسارع الى الهلوسة، حيث انتهى به الأمر بعد عدة ساعات، من معرفة الخبر، الى رؤية المرأة في كل زوايا غرفته، عازمةً على الموت.
وقف أمام شافيل رجل متوسط العمر بثيابه المهترئة، تبدو عليه مظاهر الخوف والجنون. وسأله ان كان من الممكن أن يصلي عند الباب لروح زوجته التي توفيت منذ سنتين في هذا المنزل، ازاح شافيل جسده من أمام الباب ولوّح بي ده للغريب بأن يتفضل دون ان ينبس بكلمة، كما لو كان رجلا آليا بُرمِج ليعمل أمام صالة عرض الكترونية..